صندوق الأدوات

تاريخنا

منذ أكثر من 3000 عام

كان يعيش الـPekuakamiulnuatsh، من أمة ilnu (أو innu)، بالفعل في المنطقة. هناك كانوا يمارسون الصيد، وصيد الأسماك، والجمع، ويتنقلون حسب إيقاع الفصول.

القرن 17

أدى وصول المستوطنين الفرنسيين إلى إنشاء مراكز تجارية لتبادل الفراء الموجه إلى أوروبا.

السنوات 1850

جذبت الزراعة مزيدًا من الناس إلى Lac-Saint-Jean. وتسهّل الوصول إليها بفضل السكك الحديدية بعد بضعة عقود. وسرعان ما أُطلق على المنطقة اسم «مخزن الحبوب للمقاطعة»، نظرًا لتوسع قطاع الأغذية الزراعية بسرعة.

القرن 19

كان نقطة تحول أخرى في تاريخ المنطقة هي ازدهار صناعة الغابات. كما أنه في أواخر هذا القرن أصبحت المنطقة وجهة سياحية شهيرة بين الكنديين والأمريكيين الأثرياء الذين جاءوا للاستمتاع بصيد السمك من نوع ouananiche.

1926

بينما استمر التصنيع، لعبت الموارد الكهرومائية لعدة أنهار في المنطقة دورًا رئيسيًا في الاقتصاد الإقليمي. واكتملت بناء محطة Isle-Maligne الكهرومائية، الأقوى في العالم في ذلك الوقت.

بين 1920 و1970

شهدت صناعة الألومنيوم، وكذلك صناعة اللب والورق، نموًا سريعًا، مما شكّل المشهد الجغرافي والاجتماعي والاقتصادي للمنطقة.

بداية زراعة التوت الأزرق في لاك سان جان

هل كنت تعلم أن نشأة التوت الأزرق تعود إلى عام 1870، عندما دمر حريق كبير ما يقرب من 3800 كيلومتر مربع من الأراضي في المنطقة؟ نعم، نعم! هذا الحدث الحزين ساهم مع ذلك في استيطان أراضينا من خلال جذب العديد من المزارعين. أكبر تأثير لهذا الحريق يظل، بلا شك، ظهور “ذهبنا الأزرق” ورمزنا: التوت الأزرق. وهكذا، بفضل حريق مدمر، يمكننا اليوم الاستمتاع مع العائلة بمتعة زراعة الفواكه الصغيرة في الصيف.

هدف التكامل

open_in_new
جلسة إعلامية: هدف اندماج المهاجرين | حكومة كيبيك